لجنة أمن نهر النيل تكشف تفاصيل هجوم غادر على عطبرة

الموجز السوداني - متابعات

أدانت لجنة أمن ولاية نهر النيل بأقوى العبارات الاعتداء التخريبي الآثم الذي استهدف محطة كهرباء المقرن التحويلية،

والذي نفذته مليشيا الدعم السريع المتمردة، في محاولة يائسة للمساس بأمن واستقرار الولاية وخدماتها الحيوية.

بيان لجنة أمن ولاية نهر النيل حول الاعتداء على محطة كهرباء المقرن التحويلية

قال تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ صدق الله العظيم.

تحتسب لجنة أمن ولاية نهر النيل عند الله تعالى شهداء الواجب من القوات المسلحة وشرطة ولاية نهر النيل، وهم: الرقيب مالك حماد بناني محمد، والرقيب عمر ساني صالح موسى من القوات المسلحة، والرقيب شرطة محمود محمد طاهر، والجندي شرطة معتز محمد حسين من منسوبي شرطة الدفاع المدني بمحلية الدامر، كما تحتسب اللجنة الشهيدة الطفلة يسرا عبد الله محمد آدم من منطقة عقيدة الدوم بالمقرن، الذين ارتقوا صباح اليوم نتيجة الاعتداء الغادر على محطة كهرباء المقرن التحويلية. وتسأل اللجنة المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل.

وتؤكد لجنة أمن الولاية أن دماء الشهداء الطاهرة ستظل نبراساً للعزة والكرامة، وأن استهداف المنشآت الخدمية

لن ينال من إرادة الشعب السوداني، بل سيزيده تماسكاً ووحدةً وصموداً، والتفافاً حول قواته المسلحة.

كما تشدد اللجنة على أن هذه الأعمال الإجرامية تكشف بوضوح أن المليشيا تستهدف المواطن السوداني في أمنه ومعاشه وممتلكاته.

وتجدد لجنة أمن ولاية نهر النيل العهد بأن الولاية، بكافة مكوناتها الرسمية والشعبية، ستظل داعمةً وسنداً للقوات المسلحة حتى يتم دحر مليشيا العمالة والارتزاق وتطهير البلاد من شرورها.

كما تطمئن اللجنة مواطني الولاية بأن حكومة الولاية والجهات المختصة باشرت فوراً أعمال المعالجة الفنية للأضرار التي لحقت بالمحولات

حيث وقف والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبوقرون، برفقة لجنة الأمن، ميدانياً على حجم الأضرار

ووجه بتكثيف الجهود وتسريع وتيرة الإصلاح لإعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن، كما أدى واجب العزاء في شهداء الواجب والوطن

قد يعجبك ايضا
الموجز السوداني
error: Content is protected !!