الناظر ترك يعلن موقفاً قوياً  للبرهان

نظم المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، اليوم، بمحلية ريفي أروما بولاية كسلا، ملتقى توحيد الجبهة الداخلية ودعم السيادة الوطنية، بمشاركة قيادات أهلية ومجتمعية، وسط دعوات لتعزيز وحدة الصف الوطني ونبذ خطاب الكراهية وترسيخ التعايش السلمي.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الدكتور النور الشيخ النور، أن تاريخ السودان يحفظ لأهل الشرق تضحياتهم المشرفة في دعم أمن واستقرار البلاد.

مشيداً بدور الناظر محمد الأمين ترك في جهود التنمية ورتق النسيج الاجتماعي والإصلاح المجتمعي.

وشدد النور على أن السودان يمر بمرحلة تتطلب توحيد الجبهة الداخلية ودعم السيادة الوطنية ولم شمل السودانيين ونبذ خطاب الكراهية،

مؤكداً أن هذه القيم تمثل أساساً لتحقيق نهضة البلاد واستقرارها.
من جانبه، أكد الناظر محمد الأمين ترك رمزية مدينة أروما وتاريخها النضالي في مناهضة الاستعمار،

داعياً إلى إعادة المدينة لسيرتها الأولى وتطوير بنياتها التحتية، ووصفها بأنها بوتقة تنصهر فيها جميع قبائل السودان.

من جانبه، أكد الناظر محمد الأمين ترك رمزية مدينة أروما وتاريخها النضالي في مناهضة الاستعمار

داعياً إلى إعادة المدينة لسيرتها الأولى وتطوير بنياتها التحتية، ووصفها بأنها بوتقة تنصهر فيها جميع قبائل السودان.
وأعلن ترك دعمه لخطط المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي لتعزيز التعايش السلمي، مباركاً وثيقة التعايش التي وقعتها مكونات ولاية كسلا،

ومجدداً تمسك أهل الشرق بالسيادة الوطنية ووحدة الصف ونبذ الفرقة وخطاب الكراهية، فضلاً عن دعمهم الثابت لرئيس مجلس السيادة وحكومته.

قد يعجبك ايضا
الموجز السوداني
error: Content is protected !!