كثر هم ابناء السودان الذين سطروا بطولات في معركة الكرامة وحين كان التغير ولم يخونوا الامانة وعملوا ان لا يسقط علم السودان وان يظل عالي كما كان وقد بدات حرب استهداف السودان قبل سقوط نظام الانقاذ وكانت الشرطة هي المستهدف رغم ان مهنة الشرطة مدنية ولا علاقة لها بالسياسة ومهنة خدمية بحتة يودون واجب المجتمع مثل الاطباء والمعلمين لما يقومون به من تضحيات .. عمل الشرطة خدمة الشعب والوقوف معه وحفظ امنه فلا حياة طبيعية بلا شرطة تنظم عملها ..ومن هنا كان استهداف الدولة ممثلة في الشرطة وهتاف السواقط ( كنداكة جاء بوليس جري ) والقصد هو الحل واشاعة الفوضي بعد تمكنهم من الدولة وحشد حشود مغيبة عن الوعي وتطبق مقولة البنقو تبيعه ست الشاي ..كان يوزع مجاناً للمعتصمين مع السماح بكل منكر من لجان سميت لجان المقاومة او اي ان كان اسمها ..وهنا وقتها كان اللواء عثمان دينكاوي يتولي تحدي ادارات الشرطة ( الامنية ) فعمل مع ادارته علي سد النقص وتطبيق القانون وعدم فتح ثغرة ان تاتي جهة متسللة وتطبق قانون ازالة التمكين كما يريدون ..ومن هنا كان التذمر وبعده نشر اشاعة الكذب فيه ..فهو يمثل جهازي تنفيذي وليس مشرع فلا هو لجنة تفكيك النظام ولا النيابة التي تامر بالقبض..ولكن هو من منع كلاب قحت من استغلال الشرطة وتلفيق التهم في منسوبيها ..ونحن شهداء لله وغيرنا من اهل الشرطة بكل رتبهم المعلومة يوكدون بعين الحقيقة والصدق.. انه حين عملوا وقت المحنة كانوا سند لاخوانهم من الشرطة والمواطنين ولم يتنازلوا عن ثوابت تعلموها من تطبيق القانون وخدمة الشعب واحترام الزمالة ..حين دخول كلية الشرطية يتلقون فيها العلم والتدريب فكانت سلسلة دفعات كبيرة ممتدة حتي الان ..بينهم ارتباط ممتد حتي بعد وفاتهم تتوارثها الاجيال وتعاضد اجتماعي حقيقي اصبح اكثر خصوصية عند اهل العسكرية..ومن ظلمتهم لجنة تفكيك النظام وجد الاحترام من اخوانه في الشرطة.. حيث فتحت مكاتبهم واستراحاتهم لكبار قيادة الشرطة السابقة ولم يخونوا العهد او يمثلوا بإخوانهم او يتكبروا عليهم بل تقاسموا معهم الالم وكل شي لديهم متاح حتي خروجهم ..وحين كانت معركة الكرامة تحمل اللواء عثمان دينكاوي المسؤلية مع قيادة الدولة وتعاون مع القيادة وكان سند يستحق التكريم الان قبل الغد ويستحق ان يحمد مثل الآخرين اعاد عمل الجوازات في زمن تدافع الشعب كله لاستخراجها في وقت واحد واعاد الداتا ونظم دخول وخروج الاجانب ووفر كشوفات المحظورين والمجرمين ان مثل اللواء شرطة عثمان فخر الشرطة السودانية وإشراقات تستحق التكريم
وللحديث بقية
