مقاومة الفاشر تطلق نداءً عاجلًا
أطلقت تنسيقية لجان المقاومة بمدينة الفاشر نداءً عاجلًا دعت فيه إلى إنشاء غرفة إعلامية موحدة تضم الصفحات الفاعلة،
والأقلام الصحفية المستقلة، والكفاءات الإعلامية، لمواجهة ما وصفته بـ”المجزرة المستمرة” التي تتعرض لها المدينة.
وقالت التنسيقية في بيان صادر اليوم، إن الوقت قد حان لتوحيد الجهود الإعلامية تحت مظلة واحدة، “تقاتل بالكلمة وتدافع بالصورة وتنتصر بالحقيقة”،
مشددة على أهمية حماية الصفحات الإعلامية من البلاغات الأمنية وعمليات التهكير المنظمة.
وحذّرت لجان المقاومة من خطورة ما يجري في مدينة الفاشر، واصفة المشهد بأنه ليس مجرد معركة عابرة،
بل جريمة ممنهجة تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم، في ظل صمت محلي ودولي وصفته بـ”الخيانة الصامتة”.
وأكدت التنسيقية أن المدينة في أمسّ الحاجة إلى غرفة إعلامية تنسق الجهود وتوحّد الرسالة،
وتضع خطة واضحة لمخاطبة الداخل والخارج بلغة مؤثرة ومحتوى موثق، معتبرة أن الفوضى الإعلامية تمنح الخصم مساحة لبث الشائعات وتشتيت الرأي العام.
وختم البيان بدعوة صريحة لكل الإعلاميين والناشطين في الفاشر إلى الانخراط في هذا الجهد الجماعي،
قائلًا: “الفاشر لا تحتاج فقط من يبكي على أطلالها… بل من ينظّم الصفوف لنصرتها.
