البرهان: لا مليشيا داخل الدولة بعد الحرب ويتهم الإنقاذ بتفكيك الجيش 

الموجز السوداني - متابعات

البرهان: لا مليشيا داخل الدولة بعد الحرب ويتهم الإنقاذ بتفكيك الجيش 

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن قرار حظر التسليح لن يمر داخل مجلس الأمن

مشدداً على جاهزية القوات المسلحة وعدم تأثر موقفها الميداني بأي قرارات خارجية.

وقال البرهان، خلال لقائه الإعلاميين بالخرطوم، إن العفو «شيمة سودانية أصيلة»

داعياً إلى عدم الانجرار نحو المحاسبات السياسية.

ومؤكداً أن الحوار الوطني سيشمل القوى السياسية والمدنية دون القوى العسكرية، وأن المشاركين فيه يجب أن يكونوا مؤمنين ببناء الدولة السودانية.

وكشف البرهان أن قيادة الجيش سبق أن قدمت للرئيس المعزول عمر البشير خطة متكاملة لدمج الدعم السريع، إلا أنه رفضها، متهماً حكومة الإنقاذ بأنها كانت تخطط لتفكيك الجيش ودمجه في الدعم السريع.

كما نفى أن تكون أحداث أكتوبر انقلاباً

وقال إن حكومة حمدوك الأولى عجزت عن بناء الدولة وسعت إلى تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية.
وفي شأن خروجه من القيادة العامة، نفى البرهان وجود ما وصفه بـ«البدروم»،

مؤكداً أنه كان في بيت الضيافة وعلى مسافة نحو 20 متراً من قوات الدعم السريع، وأن خروجه تم عبر مروحية هبطت أمام مقر القيادة عقب عملية تمويه ناجحة، واصفاً الروايات المخالفة بأنها «كذب».
وشدد القائد العام على أنه لن يُسمح لأي فصيل بتحقيق مكاسب عبر السلاح

مؤكداً أنه «لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة» عقب انتهاء الحرب، وأن الدعم السريع «لن يكون له دور في الدولة السودانية أبداً»، مع التمسك بموقف الحكومة من اتفاق جدة.
وجدد البرهان دعوة الولايات المتحدة لزيارة السودان والوقوف على الأوضاع على الأرض.

مشيراً إلى أن دعوة سابقة لم تجد استجابة، فيما أشاد بتضحيات الشعب السوداني خلال معارك الخرطوم والجزيرة.

مؤكداً أن ما قدمه المواطنون في معركة الكرامة يصعب الوفاء بحقه مهما بلغت التضحيات

قد يعجبك ايضا
الموجز السوداني
error: Content is protected !!