نفى ناري من حركة العدل والمساواة
أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بياناً نفت فيه ما تم تداوله من أخبار بشأن تحركات مزعومة لقواتها باتجاه العاصمة الخرطوم.
مؤكدة أن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت الحركة أنها تتابع حملة إعلامية منظمة تقودها جهات ذات أهداف ضيقة
تسعى إلى تشويه صورتها عبر نشر شائعات مضللة حول انتشار قواتها في بعض محاور القتال.
وشددت على أن قواتها تعمل وفق توجيهات وقيادة القوات المسلحة السودانية، وفي إطار التنسيق العسكري الوطني
للدفاع عن البلاد، ولم يتم تحريك أي قوات نحو الخرطوم إلا بأوامر رسمية من القيادة العامة.
وأضاف البيان أن الغرض من هذه الشائعات هو إثارة البلبلة بين المواطنين، وإضعاف الجبهة الداخلية، ومحاولة
تقويض وحدة الصف الوطني في وقت تتطلب فيه المرحلة الراهنة أعلى درجات التماسك لمواجهة التحديات الأمنية.
كما أشار إلى أن الحملة الإعلامية طالت رئيس الحركة بصفته وزيراً للمالية،
عبر نشر معلومات مغلوطة وأخبار مفبركة، في محاولة واضحة لخدمة أجندات لا تصب في مصلحة الوطن.
ودعت الحركة المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات، مؤكدة أن بياناتها تصدر فقط عبر منصاتها الإعلامية المعتمدة.
وفي ختام البيان، ناشدت الحركة كافة القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية،
والعمل المشترك لمواجهة التحديات، بدلاً من الانشغال بحملات التشويه التي تخدم خصوم البلاد
