الطرق الصوفية تندد بنبش قبر وضريح “كرجة”
قالت الأمانة العامة لهيئة مشايخ الطرق الصوفية بود مدني في ولاية الجزيرة، إنها تدين إدانة بالغة الشدة
وتشجب ما أقدم عليه بعض من وصفتهم بـ”المتطرفين” من
نبش قبر وضريح الشيخ الفكي محمد كرجة بقرية الصقيعة شرقي الجزيرة
وأكد الأمين العام لمؤتمر الجزيرة، المبر محمود، فتح بلاغ حول واقعة نبش القبر، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الحادث.
موضحًا أن القرية تقع بين مدينتي رفاعة والحصاحيصا بولاية الجزيرة.
وأدان محمود بأشد العبارات حادثة نبش قبر أحد رجال الدين.
واعتبرها تعديًا سافرًا على الحرمات الدينية والوجدان الشعبي.
مطالبًا السلطات باتخاذ تدابير عاجلة، وملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة.
وأضاف أن الصمت تجاه هذه الانتهاكات يفتح الباب أمام فتنة مجتمعية لا تُحمد عقباها.
مشددًا على أن احترام حرمة الموتى، وحماية الرموز الروحية،
جزءٌ أصيل من بسط هيبة الدولة، والحفاظ على ما تبقى من النسيج الاجتماعي
وأشارت الأمانة العامة لهيئة مشايخ الطرق الصوفية بود مدني، إلى أن المتطرفين قاموا بنقل الجثمان إلى جهة غير معلومة.
مضيفة أن هذا الفعل يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الإسلام والمسلمين، ولا يراعي حرمة الأموات ولا مقدساتهم.
وقال البيان إن الشيخ الفكي محمد كرجة كان رجلًا عالمًا، حافظًا لكتاب الله، ودرس العلوم الشرعية ردحًا من الزمن
في خلوته التي دُفن فيها منذ عشرات السنين، وله عدد كبير من طلاب العلم داخل وخارج السودان، نهلوا من علومه وتربوا على يديه.
وطالب البيان الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه هذا الفعل،
وحفظ حقوق الأموات ومقدسات المسلمين، وإعادة الضريح إلى مكانه الأصلي، وتقديم الجناة إلى العدالة
