شعبية الحلو توضح موقفها من الحرب
أصدرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (جناح عبد العزيز الحلو) بياناً أوضحت فيه الآتي:
تداولت بعض الوسائط الإعلامية منذ يوم أمس الأول تصريحاً منسوباً للقائد عمار أمون دلدوم، السكرتير العام للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، يتعلق بموقف الحركة من حرب الخامس عشر من أبريل 2023،
حيث ورد في التصريح المتداول أن الحركة الشعبية ليست طرفاً في الحرب الدائرة حالياً.
وإزاء هذا التداول، تود الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال أن تضع الحقائق التالية أمام الرأي العام:
أولاً: إن التصريح المصوَّر والمتداول يعود إلى العام 2024، أي قبل تكوين تحالف السودان التأسيسي وتشكيل حكومة السلام في العام 2025، وبالتالي تم إخراجه من سياقه الزمني والسياسي الصحيح.
ثانياً: إن الحركة الإسلامية، وفي محاولة للتغطية على الهزائم التي منيت بها مليشياتها الإرهابية في منطقة الفونج الجديدة على يد قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، لجأت إلى تفعيل كتائبها الإلكترونية لإعادة تدوير تصريحات قديمة وبثها بصورة مضللة، في مسعى خبيث يهدف إلى شق الصف وزرع الفتنة بين مكونات تحالف السودان التأسيسي.
ثالثاً: تؤكد الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال أنهما ظلّتا، وعلى مدى أكثر من أربعين عاماً،
تخوضان نضالاً متواصلاً ضد جيش المستعمر والحركة الإسلامية، من أجل تحرير الدولة السودانية من قبضة الإرهاب وبناء دولة تقوم على أسس الحرية والعدالة والمساواة.
رابعاً: تجدد الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال التزامها الكامل والاستمرار بقوة في الكفاح المسلح ضمن تحالف السودان التأسيسي،
بوصفه الكتلة التاريخية المعبّرة عن تطلعات الشعوب السودانية وحاملة مشروع السودان الجديد، وذلك تحقيقاً للأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق تحالف تأسيس.
النضال مستمر… والنصر حتمي.
الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال
