العمدة عبد الباسط ينجح في نزع فتيل الأزمة بين قبيلتين بنهر النيل
دمغ المدير التنفيذي لمحلية شندي الأستاذ خالد عبد الغفار الشيخ بعض الجهات للتكسب السياسي من قضية التراجمة والرشايدة
مشيرا إلى أن القبيلتين نجحتا في تفويت الفرصة عليها ووقعت إتفاقا مشهودا الأسبوع الماضي.
وعدد خالد عبد الغفار المجهودات المضنية التي بذلتها اللجنة الأمنية التي قادت
هذا الصلح الكبير بتأني ومراجعات حفظت التآلف والنسيج الإجتماعي في التراجمة.
وإمتدح المدير التنفيذي لمحلية شندي مجتمع المدينة الذي عرف عنه الصدق والتآخي والوحدة والتآلف وأضاف أنه بهذا الصلح كان الناس جميعا على قدر المسؤولية
وكشف خالد عبد الغفار أن المرحلة المقبلة هي مساحة لإعمار منطقة التراجمة بتوفير الخدمات
وأوضح أن هناك برنامج كبير سينفذ في جانب ترقية المنطقة بكل الخدمات .
وفي السياق إعتبر عبد الرحمن نافع في كلمة الرشايدة هذا الجمع بمثابة قبيلة واحدة
وحيا جهود العمدة عبد الباسط عبد الله الذي رعى وتابع الصلح وأن اللجنة الأمنية بمعاونة
الإدارة الأهلية جهودهما أفضت إلى هذا الإتفاق المهم .متمنيا أن ينصر الله القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة.
من جانبه قال علي محمد الخير في كلمة قبيلة التراجمة أن الرشايدة والتراجمة جسم واحد ولا إنفصال بينهما
وأضاف إذا لابد من إشادة يجب أن نزجيها للجنة الأمنية بمحلية شندي
والعمدة عبد الباسط عبد الله الذى سهر أيام وليالي حتى يتم توقيع الإتفاق بين الرشايدة والتراجمة
وأضاف أن الأمور ستمضي إلى الإمام والتعايش بيننا قائم.
ومن جهته أوصى سيف الدين الحرتي ناظر الفادنية في كلمته بالعمل على مساندة الولاية والحفاظ عليها لأنها
مستهدفة ويجب أن تتحد كل مكونات نهر النيل للوقوف سندا منيعا أمام سقوط الولاية
وقال الناظر الحرتي إننا قبائل عربية وإفريقية وكلنا أهل علينا رمي الخلافات وراء ظهرنا ونتحد لمواجهة المخاطر التي تحدق ببلادنا.
وأجمع المتحدثون للصحيفة الذين شهدوا الحفل بالتراجمة أن الإدارات الأهلية والعمدة عبد الباسط عبد الله ترجمت
المشكلة إلى حل وجمعت الرشايدة والتراجمة في صعيد واحد كإخوة وكان السلام التوافق حاضران في لحظة تلاقي الأهل من الرشايدة والتراجمة.
