غرب كردفان تكشف عن ضحايا مجزرة بريمة
أصدرت حكومة ولاية غرب كردفان، اليوم الجمعة، بياناً رسمياً أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المدنيين في عدد من مناطق الولاية.
وحذرت من تصاعد وتيرتها واتخاذها طابعاً ممنهجاً يستهدف المواطنين بشكل مباشر، من خلال القتل العشوائي والنهب وبث الرعب والذعر.
وأشار البيان إلى الجريمة المروعة التي وقعت الأسبوع الماضي بمنطقة بريمة رشيد بمحلية النهود، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 30 مواطناً وسقوط عدد من الجرحى
واصفاً إياها بأنها جريمة تعكس الطبيعة الإجرامية للمليشيا المتمردة واستهانتها بالقيم الدينية والمواثيق الإنسانية.
وجددت الحكومة بحسب البيان تأكيدها التام على التنسيق الكامل مع القوات المسلحة والقوات النظامية والمساندة، ضمن معركة الكرامة والتحرير.
وقد اكتملت الترتيبات لانطلاق المرحلة الحاسمة لتحرير أراضي الولاية من قبضة مليشيا الدعم السريع المتمردة، واستعادة الأمن والاستقرار، ورفع المعاناة عن كاهل المواطنين الأبرياء في القريب العاجل
وأوضحت أن أبرز الانتهاكات المرتكبة تمثلت في القتل العشوائي والتصفية الجسدية، والاعتداءات الجسيمة على النساء
والأطفال و النهب المنظم للممتلكات العامة والخاصة، وتخريب المدن والقرى، وترويع السكان وتهجيرهم قسراً من منازلهم.
وأكدت إدانتها القاطعة لكافة الجرائم والانتهاكات التي تستهدف المدنيين الأبرياء.
تضامنها الكامل مع أسر الشهداء و الضحايا التزامها بمتابعة الأوضاع الميدانية والعمل الجاد على ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة
و إشادة بصمود المجتمعات المحلية وتماسكها في وجه محاولات التفتيت والتمزيق، وتأكيدها على دعم وحدة الصف الداخلي.
وأكدت الحكومة أنها، بالتنسيق مع السلطات الاتحادية وكافة الجهات ذات الصلة،
ستواصل أداء واجبها في الدفاع عن المواطنين، وبسط هيبة الدولة، وتحقيق العدالة وسيادة القانون
