إغلاق وشيك للمطابخ الجماعية ببحري
حذرت لجنة مقاومة امتداد شمبات الأراضي، من أن المطبخ الجماعية المعروفة محليًا بـ “التكايا” والموجودة
داخل الحي، تواجه شحًا حادًا في المواد الغذائية وضعفًا في التمويل، مما يهدد استمرارها ويضعها على شفا الإغلاق.
وأشارت اللجنة في بيان اليوم اطلع عليه “الترا سودان”، إلى أن “التكايا” تمثل شريان حياة لمئات الأسر وآلاف الأفراد
الذين تقطعت بهم السبل نتيجة الحرب، و”أفقرهم النزاع المستمر ونهبتهم مليشيات الدعم السريع”، على حد تعبير البيان
وقالت اللجنة إن هذه “التكايا” باتت المصدر الأساسي الذي تعتمد عليه الأسر المتضررة لتأمين وجباتها في ظل غياب الدعم الرسمي وتفاقم الأزمة الإنسانية
وطالبت وزارة الرعاية الاجتماعية، ومفوضية العون الإنساني، والمنظمات العاملة في المجال الإغاثي،
بالقيام بدورها الكامل في دعم هذه التكايا، وضمان استمرار خدماتها الحيوية للمحتاجين
كما ناشدت اللجنة أصحاب الأيادي البيضاء، والمنظمات الخيرية، والناشطين في العمل الطوعي، ورجال الأعمال،
وإدارات المسؤولية الاجتماعية في الشركات، لتقديم الدعم بأي وسيلة ممكنة تساهم في إنقاذ الوضع الإنساني المتدهور في الحي.
وأكد البيان أن استمرار “التكايا” يعتبر مسألة مهمة للعديد من الأسر التي فقدت كل مصادر الدخل، وأصبح وجودها اليومي مرهونًا بما تقدمه هذه المطابخ الخيرية من وجبات
