السلطات الأمنية تقتاد صحفياً قسرًا من منزله
قالت عائلة الصحفي عبد الجليل محمد عبد الجليل إن السلطات الأمنية اقتادته قسرًا من منزله بمدينة كسلا، شرق البلاد
وعلمت في وقت متأخر من الليل بهذه المعلومات، بعد أن اختفى لساعات طويلة
وأشارت الإعلامية عزاز كمال الدين، وهي ابنة شقيقة الصحفي عبد الجليل محمد عبد الجليل، في بيان أصدرته يوم
الإثنين إلى أن اختفاء عبد الجليل من منزله بكسلا منذ ظهر الأحد أثار قلق العائلة،
ولاحقًا حصلت الأسرة على معلومة تفيد باعتقاله ضمن إجراءات أمنية.
وأضاف البيان: “كان عبد الجليل في صالون المنزل عندما اقتيد بطريقة تشبه اختطاف العصابات،
دون حتى إخطار زوجته التي كانت تتواجد داخل المنزل، كما لم يُسمح له باستبدال ملابسه
وقالت عزاز كمال الدين في البيان، الذي نشرته على حسابها في “فيسبوك”، إن السلطات الأمنية صادرت هاتفه الشخصي،
وإن الاعتقال جاء بتوجيه من نائب والي كسلا لنشره مقالات حول فساد في إجراءات الحج بولاية كسلا.
وأوضح البيان أن الصحفي عبد الجليل محمد عبد الجليل، الذي ظل يعمل مراسلًا للإذاعة
السودانية من ولاية كسلا، لم يُدوّن بحقه أي بلاغ جنائي، أو أمر طوارئ، أو بلاغ من الشاكي.
وأضاف البيان: “إذا وجد نائب الوالي أن ما ينشره عبد الجليل لا يعجبه، كان يتعيّن عليه اللجوء إلى القانون، أو عقد مؤتمر صحفي لتوضيح الحقائق حول إجراءات الحج
ودعا البيان الجهات الحقوقية ونقابات الصحفيين إلى إدانة إجراءات نائب والي كسلا بحق الصحفي عبد الجليل محمد عبد الجليل،
والمطالبة بمحاسبته، ومراجعة هيئة الحج عبر المحاكم ولجان التفتيش
