المليشيا تحرم (150) ألف شخص بالنهود من مياة الشرب
يواجه عشرات الآلاف من النازحين بالقرى الواقعة حول مدينة النهود بولاية غرب كردفان أزمة حادة في مياه الشرب،
وارتفع سعر البرميل إلى 50 ألف جنيه بالقرب من مراكز الإيواء
وأشار عاملون في المجال الطوعي إلى أن الأوضاع الإنسانية حرجة جدًا في أوساط
النازحين من مدينة النهود إلى القرى المجاورة، وتنعدم مياه الشرب تمامًا في بعض القرى
وقال عمر حمادي، وهو عامل متطوع في غرب كردفان لـ”الترا سودان”، إن توقف إمدادات الوقود انعكس على مئات الآبار التي تغذي القرى حول مدينة النهود.
وأوضح أن الوقود معدوم في القرى غرب كردفان بسبب العمليات العسكرية
مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع المتمردة طلبت من سكان قرية أم عويشة الواقعة بين النهود والخوي إخلاء القرية لتحويلها إلى منطقة عمليات عسكرية.
وأضاف: “استضافت القرية مئات النازحين من النهود مطلع هذا الشهر، وبعد مهلة الدعم السريع سيضطر 7 آلاف
شخص من القرية إلى جانب النازحين للمغادرة إلى القرى المجاورة في ظروف انسانية حرجة”.
ومنذ سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة النهود توقف الأجهزة الحكومية العاملة في إدخال شحنات
الوقود إلى القرى والبلدات والمدينة الرئيسية عن العمل، ونزح غالبية المسؤولين والعاملين خوفًا من الحملات الانتقامية.
وأكد العامل في المجال الإنساني عمر حمادي أن قرابة 150 ألف شخص في غرب كردفان مهددون بالعطش
جراء توقف الآبار بسبب انعدام الوقود إثر العمليات العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع
