إيقاف المساعدات الإنسانية عن (60) ألف سوداني بمخيم كريان دانقو
أعلن المكتب التنفيذي لمجتمع اللاجئيين السودانيين بمخيم كريان دانقو شمالي أوغندا، أن وكالات الأمم المتحدة
أوقفت مساعدات كانت تقدمها للاجئين السودانيين بالمخيم الذي يأوي أكثر من 60 ألف شخص
وقال سكرتير المكتب التنفيذي لمجتمع اللاجئين في أوغندا، عثمان آدم عثمان لـ”الترا سودان” إن المساعدات المالية
التي كانت تخصص للاجئيين السودانيين في مخيم كريان دانقو شمال أوغندا، توقفت منذ مطلع مايو
وتابع: “كان الفرد يحصل شهريًا على 10 آلاف شلن أوغندي، ما يعادل ثلاثة دولارات،
وعندما يجمع هذا المبلغ داخل العائلة، يشترون به الغذاء. وتوقفت اعتبارًا من الأول من مايو 2025″.
وأوضح عثمان آدم عثمان أن عشرات اللاجئين يصلون عن طريق المطارات والطرق البرية إلى مخيمات أوغندا شمال البلاد،
هربًا من المعارك العسكرية في السودان، وهم بحاجة ماسة إلى المساعدات الطارئة، وفي هذا التوقيت الحرج قالت مفوضية شؤون اللاجئين إن المساعدات لن تستمر.
تضرر 60 ألف لاجئ من وقف المساعدات في مخيم شمالي أوغندا
وأضاف: “من معسكر نيو ماينزي بالقرب مع الحدود مع جنوب السودان، من داخل أوغندا تأتي قرابة ثلاثة حافلات يوميًا، وهي تحمل اللاجئيين السودانيين.
جميعهم يواجهون ظروفًا مأساوية تستدعي مساندتهم وتقديم الخدمات الطارئة، مثل المأوى والقسائم المالية لشراء الطعام”.
وأفاد آدم بأن الأمم المتحدة عبر برنامج الأغذية العالمي ومفوضية شؤون اللاجئين،
أخطرت السودانيين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم، إلى أن المساعدات لن تستمر عقب خفض التمويل من الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف: “هناك 11 مربعًا سكنيًا للاجئيين السودانيين في مخيم كريان دانقو شمالي أوغندا،
يعمل 13 مطبخًا جماعيًا لتوفير الطعام المجاني عبر الاعتماد على التبرعات المالية من الأفراد والجهات الإنسانية”.
وانتقد آدم عثمان اعتماد الأمم المتحدة على مصادر تمويل بعينها، والتخلي عن التزاماتها ومسؤولياتها تجاه عشرات الآلاف من اللاجئين الفارين من حرب السودان.
داعيًا الأمم المتحدة إلى إعادة توطين اللاجئين السودانيين في دولة ثالثة، لينخرطوا ضمن
المجتمعات في سبل كسب العيش أو البحث عن حلول إنتاجية بالمخيم عبر العمليات الزراعية
