سهير عبدالرحيم تكتب: لعناية أهل المروءة

 

إلى كل سوداني أصيل.

إلى أهل الخير

إلى أهل النخوة ونجدة الملهوف.

الى الذين يرجى منهم العمل الصالح.

الى اصحاب العربات الخاصة.

الى اصحاب الهايسات.

الى اصحاب الامجاد/ التاكسي/ ترحال.

الى هيئة البصات السفرية.

الى القوات المسلحة.

الى وزارة الداخلية.

الى جهاز المخابرات الوطني.

الى شركة مواصلات ولاية الخرطوم. الى السادة البنوك. الى السادة شركات الاتصالات.

الى السادة رجال الاعمال والمستثمرين وكل القطاع الخاص. يوم الأحد الموافق 6/6 يجلس (191) ألف تلميذ وتلميذة لامتحانات شهادة الاساس بولاية الخرطوم. هؤلاء الطلاب لن يجدوا وسيلة تقلهم الى قاعات الامتحان، وإن وجدوا ستقصم الفاتورة الباهظة ظهورهم، فبالكاد تمكنت أسرة احدهم من توفير (كباية الشاي باللبن). الغالبية سيذهبون الى الامتحان بمعدة خاوية ورهق وإعياء جراء سوء الطعام وانقطاع التيار الكهربائي وشح المياه، هذا غير العام الدراسي (المجهجه) بالكورونا والطقس السياسي السيئ. الرجاء منك عزيزي المواطن أن تحمل معك هؤلاء الطلاب الى قاعات الدرس، وأن تقوم بتوصليهم في طريقك، فهم صغار لا حول ولا قوة لهم.

أما والي ولاية الخرطوم ايمن نمر الفاشل الاكبر وأسوأ والٍ يمر في تاريخ الولاية، فدعوه يرزح في فشله ذاك، لن يقدم شيئاً البتة لا الى نفسه ولا الى إنسان الولاية. ما ينبغي قوله.. نتمنى من المؤسسات المذكورة اعلاه ان تخصص بعض البصات والحافلات لترحيل هؤلاء الطلاب. تلك المؤسسات ساهمت معنا بجهد كبير في إنجاح مبادرة وصلني للعام السابق، ونتمنى أن يواصلوا بذات الحماس هذا العام.. فترة الامتحانات لا تتجاوز تسعة ايام. هؤلاء الأطفال أبناؤنا وأبناؤكم.. ساعدوهم ليصلوا بطمأنينة. خارج السور: وصلني لألحق الامتحان.

صحيفة الانتباهة

 

 

قد يعجبك ايضا
الموجز السوداني
error: Content is protected !!