الخرطوم تقود حراكاً علمياً جديداً.. إعلان للتضامن البحثي وشراكات تتجاوز آثار الحرب

الموجز السوداني - متابعات

الخرطوم تقود حراكاً علمياً جديداً.. إعلان للتضامن البحثي وشراكات تتجاوز آثار الحرب

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، إدراك قيادات الدولة لأهمية البحث العلمي باعتباره ركيزة أساسية لنهضة المجتمع.

وقال خلال مخاطبته الجلسة الختامية للمنتدى الدولي حول تكلفة المعرفة المفقودة بقاعة جامعة افريقيا، عصر اليوم، إن الدولة بدأت التعافي من آثار الحرب، خاصة في المناطق التي كانت تنتشر فيها قوات الدعم السريع،

وأمتدح قرار عودة الجامعات ومؤسسات البحث العلمي إلى مقارها الرئيسية

وأوضح أن القرار وجد تجاوباً كبيراً من مؤسسات البحث، التي أغلقت مراكزها في الخارج وعادت وساهمت في الاستقرار الذي نعيشه البلاد.

وقال مضوي إن عودة مؤسسات التعليم العالي أسهمت في استيعاب 263 ألف طالب وطالبة بالجامعات ما يؤكد حالة التعافي في قطاع التعليم العالي.

وأكد التزام رئاسة الوزراء والوزارة بتوصيات المنتدى وتحويلها إلى برامج عمل مع الجهات المختصة.

وفي السياق تلا د. أحمد عثمان البيان الختامي لإعلان الخرطوم للتضامن البحثي 2026 الذي أكد على ضرورة الانتقال من تقديم الدعم والمساعدات المؤقتة إلى بناء تعاون علمي منظم ومستدام يحقق أثراً ملموساً داخل المجتمعات.

وأمن البيان على ضمان الوصول للمعرفة وإتاحة المعرفة للجميع والحفاظ على استمرارية الوصول للمصادر العلمية والتكنولوجية ودعم الباحثين وتطوير القدرات، توفير فرص للباحثين لمواصلة أنشطتهم وتبادل الخبرات وتطوير القدرات البحثية. تطوير

الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والقطاع الخاص والشبكات العلمية الدولية، ترجمة أهداف التعاون إلى مشروعات قابلة للتنفيذ وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع لمعالجة التحديات التنموية والبيئية والاجتماعية.

وختم البيان بالتأكيد على أهمية تفعيل التعاون العلمي والبحثي بين السودان والدول العربية. استمرارية الوصول للمصادر العلمية والتكنولوجية ودعم الباحثين وتطوير القدرات، توفير فرص للباحثين لمواصلة أنشطتهم وتبادل الخبرات وتطوير القدرات البحثية.

تطوير الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والقطاع الخاص والشبكات العلمية الدولية، ترجمة أهداف التعاون إلى مشروعات قابلة للتنفيذ

وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع لمعالجة التحديات التنموية والبيئية والاجتماعية. وختم البيان بالتأكيد على أهمية تفعيل التعاون العلمي والبحثي بين السودان والدول العربية.

قد يعجبك ايضا
الموجز السوداني
error: Content is protected !!