قيادي بـ«الشعبية» يرحب بدعوة الحوار السوداني ويطالب بضمانات دولية
رحّب القيادي بالحركة الشعبية – شمال، جناح مالك عقار محيي الدين جمعة، بدعوة رئيس مجلس السيادة إلى عقد حوار سوداني شامل بين مختلف الأطراف، دون شروط مسبقة، مع تقديم تعهدات وضمانات لتأمين المشاركين،
واصفاً الخطوة بأنها إيجابية يمكن أن تسهم في استئناف العملية السياسية التي توقفت خلال الفترة الماضية.
وقال جمعة إن غياب التوجه الرسمي لقبول الحوار مع مختلف الأطراف كان أحد أسباب تعطل العملية السياسية.
مشيراً إلى أن الحوار ظل يمثل مطلباً رئيسياً لعدد من القوى السياسية، خاصة أطراف الجبهة الداخلية، رغم تباين رؤاها بشأن أهداف الحوار وأجندته وإجراءاته.
وأوضح أن الحوار السوداني الشامل يمثل فرصة ثمينة أمام القوى المشاركة لطرح القضايا المرتبطة بأسباب اندلاع الحروب في البلاد، والعمل على معالجة جذور المشكلات التي حالت دون تحقيق الاستقرار والتقدم في السودان.
وأضاف أن الحوار الداخلي يمكن أن يسهم في إعادة ترتيب الأوضاع السياسية وتهيئة بيئة جديدة تساعد على بناء مسار سياسي مختلف،
معرباً عن أمله في أن يحظى هذا الاتجاه بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، باعتبارهم شركاء للسودان على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد القيادي بالحركة الشعبية أن وجود مشاركة إقليمية ودولية وضمانات واضحة يمكن أن يشجع عدداً من الأطراف المتحفظة على الانخراط في الحوار،
بما يعزز فرص الوصول إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الحرب وترتيب المرحلة الانتقالية بصيغة سياسية جديدة.
