مطالبات بإقالة والي نهر النيل
أبدى عدد كبير من المواطنين بولاية نهر النيل، بمختلف محليات الولاية، حالة من الاستياء والغضب جراء الارتفاع المتواصل في أسعار السلع الاستهلاكية.
مؤكدين أن الأسعار بلغت مستويات غير مسبوقة وأصبحت تفوق قدرة المواطنين على توفير احتياجاتهم الأساسية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب المعالجات الحكومية.
وقال مواطنون تحدثوا لصحيفة الموجز السوداني اليوم الاثنين إن الولاية تشهد تراجعاً ملحوظاً في مستوى الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء.
مشيرين إلى أن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي منذ يومين تسبب في شلل واسع للحياة اليومية،
وأثر على المستشفيات والمخابز والأسواق والأنشطة التجارية، فضلاً عن معاناة الأسر مع ارتفاع درجات الحرارة.
وطالب عدد من المواطنين بإقالة والي ولاية نهر النيل، محمد البدوي أبوقرون، بصورة عاجلة،
معتبرين أن حكومة الولاية لم تنجح في احتواء الأزمات المتلاحقة أو تقديم حلول عملية لمعالجة الغلاء وتحسين الخدمات، رغم الإمكانات الاقتصادية التي تتمتع بها الولاية.
وأكد مواطنون أن ولاية نهر النيل، التي تعد من الولايات الغنية بالموارد الطبيعية والتعدين، تستحق خدمات أفضل تتناسب مع حجم مواردها.
داعين السلطات الاتحادية إلى التدخل العاجل لمعالجة أزمة الكهرباء والسلع، ومراجعة أداء حكومة الولاية بما يحقق تطلعات المواطنين ويخفف من معاناتهم اليومية
