هيئة علماء السودان تشن هجوماً عنيفًا على “الكاروري”
أصدرت الأمانة العامة بالإنابة في هيئة علماء السودان بيانًا ردّت فيه على ما وصفته بفرحة وتهليل البروفيسور إبراهيم الكاروري عقب قرار مسجل التنظيمات بمفوضية العون الإنساني بشأن عدم تجديد ترخيص الهيئة.
وقال البيان، الموقع باسم الدكتور خالد آدم شيخة، إن الكاروري لا يملك – بحسب البيان – صفة قانونية تخوله التحدث باسم الهيئة أو تقديم نفسه رئيسًا لها،
كما وجه انتقادات مماثلة للأمين العام السابق، معتبرًا أن تصريحاتهما لا تمثل المؤسسة.
وأشار البيان إلى أن موقف الطرفين يُعد – وفقًا لما ورد فيه – محاولة لتجاوز قضايا وخلافات قانونية وإدارية قائمة
في إشارة إلى بلاغات واتهامات مرتبطة بإجراءات ووقائع قيد المتابعة القانونية.
وأكدت الأمانة العامة تمسكها ببقاء الهيئة تحت مظلة مفوضية العون الإنساني.
معتبرة أن ذلك يمنحها مزايا تتعلق بالاستقلالية المؤسسية والانفتاح على الشراكات والعلاقات الخارجية مع المؤسسات الإسلامية والعربية، إضافة إلى ما وصفته بالابتعاد عن التأثيرات السياسية.
كما استعرض البيان محطات سابقة من تاريخ الهيئة، متطرقًا إلى فترة مصادرتها خلال عهد لجنة إزالة التمكين، وما أعقبها من جهود لاستعادتها.
وفي ختام البيان، اتهمت الأمانة العامة من وصفتهم بالمؤيدين لنقل الهيئة إلى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالسعي إلى إضعاف الهيئة وتقليص ما تتمتع به من امتيازات.
مؤكدة أنها ستواصل إصدار بيانات لتوضيح موقفها وكشف مزيد من التفاصيل المتعلقة بالخلافات الجارية.
