خروج مستودع غاز الطبخ الإستراتيجي عن الخدمة
أكد وزير الطاقة المعتصم ابراهيم احمد استعداد الوزارة لإعادة تأهيل واعمار المنشآت النفطية تلبية لاحتياجات البلاد لمقابلة تأمين سلاسل إمداد الوقود
جاء ذلك لدي زيارته التفقدية للمستودعات الاستراتيجية لوزارة الطاقة ببورتسودان
ومستودع مصفاة بورتسودان ، التي تشهد عمليات صيانة بعد الدمار التي تعرضت له إبان استهدافها من قبل المليشيا
وادي ذلك الي دمار وخروج مستودع غاز الطبخ الإستراتيجي الذي يعتبر من أكبر المستودعات من حيث تخزين الغاز بجانب مستودعات الجازولين والبنزين
وأوضح الوزير ان مستودعات التخزين الإستراتيجية ذات السعات الكبيرة أنشاتها وزارة الطاقة وهي مملوكة للدولة
كان تقوم بدور كبيرة في تأمين الوقود وبناء المخزون الإستراتيجي، موكداً التزام الوزارة باعادة بناءها واعمارها
مشيداً بالعاملين في تأهيل البنيات التحتية للمنشآت النفطية لدورهم الكبيرة في تأهيل واعادة المستودعات للخدمة
معتبراً شركات البترول بما فيها القطاع الخاص شركاء في عملية إمداد وتأمين الوقود ضمن تعاون كبير في عمليات سلاسل الوقود،
معلناً ترحيبه وتشجيعه للقطاع الخاص ومساهمتة الكاملة في تطوير المنظومة الكاملة لسلاسل الوقود سواء كان في مجال الاستيراد والتوزيع او تشييد المنشآت
والمستودعات التخزينية من أجل تأمين احتياجات البلاد من المواد البترول،
وبناء مخزون إستراتيجي يساهم في درء المخاطر او الفجوات الطارئة التي تحدث بسبب الظروف الطارئة مثل الحرب الإقليمي
