الحركة الإسلامية تفضح افتراءات «الراكوبة»
نفت الحركة الإسلامية ما جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم بشأن لقاءٍ
منسوبٍ زورًا إلى الأمين العام للحركة مع صحيفة «الراكوبة»، المعروفة باتجاهاتها ودورها في إذكاء الفتنة في الساحة العامة.
وأكدت الحركة الإسلامية أن الأمين العام لم يلتقِ بأي وسيلة إعلامية، ولم يُدلِ بأي تصريحات صحفية،
مشددةً على أن ما نُسب إليه في ما سُمِّي بذلك اللقاء لا يعدو كونه محض افتراءات
وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، أُريد بها إثارة البلبلة حول قضايا للحركة مواقف واضحة وثابتة تجاهها.
وأوضحت الحركة أن ترويج مثل هذه الأخبار الكاذبة يهدف إلى صرف الأنظار عن تطورات المشهد الراهن، في وقت يواصل فيه التيار الإسلامي
المتماسك أداءه الوطني بما يفضح مواقف المتآمرين والعملاء الذين يستقوون بالأجنبي ضد البلاد ومؤسساتها الوطنية وجيشها.
وجددت الحركة ثقتها في أن محاولات التشويه وأدوات الباطل المتعددة لن تنال من وحدتها أو تضعف تماسك صفها، بفضل الله،
ثم بفضل أبناء الوطن المخلصين الذين يقدّرون التضحيات الجسام التي تُبذل
دفاعًا عن قضية واضحة المعالم، هي صراع بين الحق والباطل، وسيظل الباطل ـ بإذن الله ـ إلى زوال
