تصعيد خطير في نيوكاسل.. نقل ناشط سوداني إلى المستشفى بعد اعتداء خلال تظاهرة
الموجز السوداني - متابعات
تصعيد خطير في نيوكاسل.. نقل ناشط سوداني إلى المستشفى بعد اعتداء خلال تظاهرة
أدان الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة وإيرلندا بأشد العبارات الاعتداء الذي وصفه بـ”الهمجي” على المحامي والناشط الحقوقي والنقابي
وعضو الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية مهند النور، بواسطة عناصر ينتمون
إلى “تجمع السودانيين بالشرفاء بالخارج” أثناء مخاطبته للتظاهرة التي نظمها السودانيون بمدينة نيوكاسل في بريطانيا
وقال بيان الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة وإيرلندا إن مهند النور نقل إلى المستشفى نتيجة الاعتداء عليه،
مشيرًا إلى أن تعرض النور إلى الاعتداء يكشف بوضوح “الانحدار الأخلاقي والسياسي” الذي وصلت إليه “أبواق الحرب”، وفق توصيف البيان.
وقال البيان إن المجموعات المناصرة للحرب مدعومة من النظام البائد ودأبت على ترويج خطاب الكراهية وزرع الفتنة وسط السودانيين بالمهجر.
وأشار البيان إلى أن الاعتداء على المحامي والناشط الحقوقي مهند النور ليس معزولًا بل يأتي
امتدادًا لسلسلة من التجاوزات والاعتداءات اللفظية والجسدية التي ارتكبتها هذه الجماعات في
عدد من المدن بالمملكة المتحدة، في محاولة فاشلة الهدف منها عرقلة النشاط الديمقراطي والجماهيري للسودانيين في المهجر.
وأوضح البيان أن بـ”تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج” أصبح مصدر تهديد حقيقي لأمن وسلامة السودانيين بالمملكة المتحدة،
ومنصة لنشر العنف اللفظي والجسدي وتسميم النسيج الاجتماعي، وهي ممارسات دخيلة تمامًا على مجتمعنا.
وقال البيان إن الحركة السياسية السودانية تميزت منذ خمسينات القرن الماضي في المملكة المتحدة بنهج الحوار المتحضر،
ونبذ العنف، واحترام التعدد والاختلاف منوها إلى أن أصحاب القضايا النبيلة لا يلجأون إلى العنف،
ولا يحتاجون إليه؛ فالقضية العادلة تستمد قوتها من وضوحها ومساندة الجماهير لها، لا من الاعتداء والترويع.
وتابع البيان: “ما شهدته لندن من مواكب ضخمة تضامنًا مع غزة، شارك فيها عشرات
الآلاف دون تسجيل حادثة عنف واحدة رغم عمق المأساة، خيرُ شاهدٍ على أن الدفاع عن الحق لا يستقيم مع ممارسة العنف”.
وشن البيان هجوما على ما أسماها بـ”الأساليب البائسة” متهما نظام الحركة الإسلامية على تنظيم الأنشطة العلنية
بالخارج واستغلال الانقسام الذي حدث بسبب الحرب التي لإعادة إنتاج ذات الممارسات السابقة وفق تعبير البيان.
وشدد البيان على أن الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة وإيرلندا والسودانيين الشرفاء
سيتصدون بحق في المملكة المتحدة وخارجها، لأساليب العنف والاعتداء على المنابر وتشويه العمل العام .
وأردف البيان: “نعبّر عن تضامننا العميق مع عائلة المحامي والناشط الحقوقي مهند النور لما تعرّضت له من ترويع جراء هذا الاعتداء الآثم،
ونعمل بالتنسيق مع قوى المجتمع السوداني لضمان حماية المنابر العامة وصون حرية الرأي والتعبير، بما يتسق مع قيم السودانيين في الشتات”.
ودعا البيان القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات والروابط الإقليمية إلى قطع الطريق
أمام محاولات جر العمل العام بالمملكة المتحدة إلى مربع العنف والكراهية اللذان يمزقان بلادنا على حد قول البيان
