هيئة علماء السودان تدق ناقوس الخطر.. ماذا هنالك

الموجز السوداني - متابعات

هيئة علماء السودان تدق ناقوس الخطر.. ماذا هنالك؟

دقت هيئة علماء السودان، ناقوس الخطر
وقالت الهيئة في بيان شديد اللهجة مخاطبة منسوبيه قائلة : أيها العلماء الشرفاء بطول البلاد وعرضها في وطننا الحبيب ندق ناقوس خطر التنبيه ونقول:(إن الذي تم في مؤتمر هيئة علماء السودان الأخير لا يعبر عن تاريخها في الشورى،ولا عن موروثها في ممارسة المؤسسية،ولا عن فقهها في فهم قانون الهيئة ولائحتها

وأكدت حرصها على تصحيح هذه الأخطاء،محملة ماوصفتها بالفئة الباغية مسؤولية من فعل ذلك

و تبرأت من وما حدث من تجاوز لإرادة العلماء الحرة وتمرير كيان قد غيبوا عنه عمداً واريد به نسبة هذا الجسم اللقيط غير الشرعي للهيئة وهي منه براء

وأضافت هذه الأفاعيل لا تليق بالعلماء عامة وبخاصة العلماء الشرعي

وأدانت ببالغ العبارة مثل هذا السلوك الذي داس كل القيم وتخطى قوانين الاخلاق

فيما يورد الموجز السوداني نص البيان

بيان من أعضاء الجمعية العامة لهيئة علماء السودان أنصار الشرعية والمؤسسية والشورى:

لما حدث في مؤتمر هيئة العلماء الأخير (اسفيريا أغسطس٢٠٢٥م).

*يقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) *… وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ)

وفي وصف عباد الرحمن :(وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا).

**وقول المصطفي صلى الله عليه وسلم …ألا وشهادة الزور ألا وقول الزور.

***نؤكد أننا حريصون على تصحيح هذه الأخطاء،ونحمل الفئة الباغية مسؤولية من فعل ذلك،وما حدث من تجاوز لإرادة العلماء الحرة وتمرير كيان قد غيبوا عنه عمداً واريد به نسبة هذا الجسم اللقيط غير الشرعي للهيئة وهي منه براء.

مثل هذه الأفاعيل لا تليق بالعلماء عامة وبخاصة العلماء الشرعيين.

****وندين ببالغ العبارة مثل هذا السلوك الذي داس كل القيم وتخطى قوانين الاخلاق.

-أيها العلماء الشرفاء بطول البلاد وعرضها في وطننا الحبيب ندق ناقوس خطر التنبيه ونقول:(إن الذي تم في مؤتمر هيئة علماء السودان الأخير لا يعبر عن تاريخها في الشورى،ولا عن موروثها في ممارسة المؤسسية،ولا عن فقهها في فهم قانون الهيئة ولائحتها.

*****ونقول بعد الثناء على الله جل جلاله والصلاة على رسوله الامين صلى الله عليه وسلم البيان التالي:-

———————–

خارج أطر المؤسسية والشورى ومخالفة القانون واللوائح المنظمة للعمل التطوعي والانساني تم انتخاب رئيس لهيئة علماء السودان بسلطة لجنة لا تمتلك الشرعية.حيث أن رئيس اللجنة الذي ترأس المؤتمر وأشرف على عملية الانتخاب ليس عضواً في الجمعية العامة للهيئة.

** انعقد بتاريخ الخميس21/ 8/ 2025م مؤتمر مجلس علماء الهيئة، المفوض بسلطات الجمعية العامة،وقد أدار المؤتمر لجنة رئيسها ليس عضواً في الجمعية العامة لمجلس علماء الهيئة ومقررها جاء بالتكليف وليس منتخباً من قبل الجمعية العامة المنعقدة في ديسمبر 2022م.

******وقوفاً مع الحق وكشفاً للتزييف ومحاربةً للحيل والخداع والتحشيد والمحسوبية ودعماً لمعركة الكرامة ووحدة صف الأمة نجلي هذه الحقائق من ممارسات الباطل التي تعيق طريق نصرة الحق أوتؤخر النصر.

وننوه للقائمين على الأمر التدخل لتصحيح هذه الأخطاء الكارثية حيث أن للهيئة تاريخ تليد ممثل في دور العلماء مع ولاة الأمر الذي يمتد منذ عهد الدولة السنارية وقد مرت الهيئة بعدة أطر ومراحل إلى أن وصلت للمرحلة الذهبية برئاسة الشيخ البروفسور محمد عثمان صالح – حفظه الله – الذي وصل بها لمرحلة الجمع بين علماء الشريعة وعلماء العلوم الطبيعية والكونية في شتى المجالات.

وتوسعت حتى أسست لها هيئات فرعية في كل ولايات السودان.

وبلغ عضوية الهيئة بهذا المعنى الجامع لمفهوم العالم بلغ أكثر من سبعة ألاف عالم في تنوع من التخصصات المختلفة.

فهي تعبر عن ورثة الأنبياء الذين يصدعون بالحق .

ونطمئن القائمين على الأمر إذ ليس البيان مقصود منه إعاقة مسيرة الهيئة أو معارضة الأشخاص وإنما قصد منه تصحيح الخطأ الكارثي الذي خالف المؤسسية وتعامل مع العضوية بطريقة التجهيل والتقليل من قدرهم والاستخفاف بهم وتخطي الرقاب وعدم السماح لهم بممارسة الحقوق الشرعية والدستورية ومخالفة دستور الهيئة ولائحتها. المجازين من الجمعية العامة لهيئة العلماء.

إن الذي تم اعتسافا لا يمثل الهيئة ولا يعبر عن تاريخها التليد بل يشكل سببا أساسيا لفرقة العلماء وتشتيت شملهم والهيمنة على إرادتهم.

بل يقدح في مؤسسة العلماء التي يجب أن تتم فيها الشورى كاملة ولا يسفه فيها راي احد ويضرب به عرض الحائط إمعانا في الاستخفاف وممارسة لما يؤدي للخلاف.

*** باشرت لجنة مكلفة إدارة إجراءات المؤتمر بها أعضاء ليس في سجلات الجمعية العامة.

وزيد عليها أن تم انتخاب رئيس للجمعية العامة ممثلة في مجلس العلماء حسب قانون ولائحة الهيئة.

قام الرئيس المنتخب في المؤتمر غير الشرعي بتعيين نائبيه خارج أطر المؤسسية المتبعة في إجراءات الجمعية العامة للمجلس كما هو متبع ومنصوص عليه في النظام الاساس ولائحة الهيئة المجازة في آخر جمعية انعقدت في ديسمبر 2022م بإشراف المفوضية.

وعليه كان الناتج بطلان مؤتمر هيئة علماء السودان المنعقد اسفيريا بتاريخ الخميس 21/ 8/ 2025م

وحرصا منا على وحدة الصف وجمع الكلمة وبما أن الهيئة جمعية علمائية تطوعية وليس رسمية نبين الأسباب التي دفعتنا لبيان الحق والوقوف أمام الباطل ونحصرها في النقاط التالية:-

1. ترأس المؤتمر من ليس عضواً في الجمعية العامة للهيئة وينص الدستور بتولي نائب الرئيس مقام الرئيس حال غيابه

2. .تغييب وعدم حضور ممثل مفوضية العون الإنساني لإجتماع الجمعية العامة.

3. . تغييب وعدم تبليغ الاعضاء المؤسسين من العلماء وهم أعضاء في الجمعية العامة وموجودون في قروب الهيئة العام (علماء عاملون)

4. .تم عن قصد وتعمد تغييب غالبية العلماء من إجتماع الجمعية العامة.

المكونة لمجلس علماء الهيئة في آخر جمعية عامة للعام 2022م.

5..قامت الأمانة العامة المكلفة بإنشاء قروب أضيف فيه أشخاص مخصوصين وقاموا بنقاش كل شيء وحسموا أمر الجمعية العامة في ذلك الاجتماع مع تغييب السواد الأعظم من العضوية وتم توزيع الأدوار لكل ما يجب أن يتم في المؤتمر.

6.قبل انعقاد المؤتمر الاخير بحوالي 20 ساعة تم إنشاء قروب جديد على الواتساب لإجل ممارسة إجراءات انعقاد الجمعية العامة وتمت فيه إضافة أشخاص جدد للجمعية العامة بحجة الاستئناس بهم ثم تمت إضافتهم دون التشاور مع أعضاء الجمعية العامة.وقبل اعتماد عضويتهم في الجمعية العامة ومنحوا حق الانتخاب والترشيح والترشح.وفي ذلك تجاوز صريح للنظام الأساس للهيئة.

7. انتهي المؤتمر بانتخاب رئيس الهيئة فقط ولكن تفاجأنا في الميديا بإعلان نائبين للرئيس لم يخضع اختيارهم للعرض على انعقاد الاجتماع.

8.ما تم إيداعه للمفوضية بعد إجتماع الجمعية العامة للهيئة وذكر في المحضر كذباً بأنه تم انتخاب نائبي رئيس الهيئة ومكتب تنفيذي كامل يتكون من عشرين أمانة.

9.يوجد ضمن هذا المكتب التنفيذي من لا يعرف للهيئة إلا اسمها وأدخل في لحظته للاستئناس وليس كونه عضواً فصار المستأنس به عضواً أصيلا في الجمعية العامة وعضواً في المكتب التنفيذي قبل اعتماده في الجمعية العامة. وهذا أيضا مخالف للنظام الأساس للهيئة ولائحتها لأن عدد أعضاء المكتب التنفيذي المجاز من آخر جمعية حسب النظام الأساس واللائحة خمسة عشر عضواً فقط وليس عشرين عضوا.

10. لم يتم في المؤتمر انتخاب أمين عام ولا أمين مال وتم رفع أمانة عامة مكتملة الأركان كاملة وزائدة على اللائحة مكونة من عشرين مكتباً دفع بها للمفوضية.

11. كتب في محضر المؤتمر زوراً بأنه تم انتخاب المكتب التنفيذي كاملا.

وهذا منافي للحقيقة والمصداقية.

12.غيبت الأمانة العامة المنتخبة في الدورة الأخيرة من العام 2022م ولم يقدم الأمين العام المكلف خطاب دورة أو ميزانية ولم يعط المؤتمر الحق في السؤال عن خطاب الدورة أو الميزانية.

13.رفعت للعضوية معلومات مضللة تؤكد سوء نية الأمانة العامة التي جاءت بالتكليف.

14.بناء على تلك التصرفات وما رفع من معلومات مزورة أمام المفوضية نؤكد بجلاء عدم مصداقية الأمين العام والأمين المالي المكلفين وأنهما ليس أكفاء وغير موثوق بهم لقيادة هيئة علماء مخلصين يجب أن يقودهم من هو قدوة في الصدق والتواضع وجمع الكلمة.

15.ما تم من تغييب للعلماء وعدم المصداقية وعدم الشفافية بتقديم مستندات للمفوضية بها توقيعات لأعضاء الجمعية العامة مع غيابهم في انعقاد الجمعية اسفيرياً يشكك في مصداقية الأمانة العامة الجديدة،وهو كفيل بحثنا أن نطالب مفوضية العون الإنساني أن تقوم بالتدخل العاجل كونها جهة اختصاص لحسم الفوضي والكذب والغش والتدليس والخداع وتوسيد الأمر لغير أهله.

وللمفوضية الحق قانوناً بأن تقوم بتشكيل لجنة من رئيس الهيئة وأمين المال المنتخبين في أخر جمعية عامه صحيحه مع إعطاءهما الحق في الاستعانة بما يريانه مناسباً لتسيير أعمال الهيئة حتى يقوم المؤتمر ويتم الاتفاق والاجماع علي رئيس وأمين العام وأمين مال لهيئة علماء السوان لدورة جديدة.

16. يجب أن ينعقد مؤتمر هيئة علماء السودان بكل شفافية فيزيائياً أو اسفيريا عبر تطبيق الزوم لرؤية المؤتمرين حقيقة وإشراك جميع العلماء من الاعضاء المؤسسين والاعضاء غير المؤسسين في الرأي والمشورة ثم عرض الراغبين في أخذ العضوية على الجمعية العامة للموافقة على عضويتهم أولا لكسب العضوية ومن ثم يحق لهم مباشرة حق الترشيح والترشح والانتخاب. في الدورات اللاحقة.

17. إعمالا لمبدأ الشورى ووحدة الكلم وتطبيقاً لما جرى عليه العمل في الهيئة يجب مشاركة العلماء في جميع مشارب أهل القبلة من مؤسسي الهيئة وعضويتها ليشاركوا بالمشورة في اختيار القوي الأمين من الضباط الثلاثه.

18.على جهة الاختصاص ممثلة في مفوضية العون الإنساني والتطوعي الاستعجال في تكوين لجنة التسيير المشار إليها لإستلام الهيئة حتي لا يتفاقم الأمر ويكبر الخلاف حفاظاً علي لحمة الهيئة وجمع شتاتها.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

مجموعة من أعضاء الجمعية العامة للهيئة.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

قد يعجبك ايضا
الموجز السوداني
error: Content is protected !!