الشؤون الدينية تتهم هؤلاء بنشر معلومات غير دقيقة
اتهم المجلس الأعلى للحج والعمرة التابع لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف من سمّاهم
بـ”المضللين”، بنشر معلومات غير دقيقة على المواقع الإلكترونية.
وأضاف بيان للمجلس أن إدارة أعمال الحج في السودان تتم وفق خطة وطنية محكمة أُجيزت من مجلس الوزراء الموقر
وتحت إشراف مجلس السيادة الانتقالي والقطاع الخاص، وبتنسيق شامل مع الجهات السعودية،
استنادًا إلى وثيقة تنظيم شؤون الحجاج السودانيين، الموقعة مع وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية.
وتابع البيان: “إدارة عمليات الحج ليست مجرد عمل تنظيمي روتيني، بل عبادة جماعية ذات قدسية شرعية وأمانة وطنية عليا،
يُؤدّى فيها العمل بأقصى درجات الإخلاص والتجرد والمهنية، ضمن سياق دقيق ومركب يراعي الجوانب الشرعية والتنظيمية والإنسانية”.
وقال البيان إن المجلس الأعلى للحج تمكن من إكمال إجراءات 11.500 ألف حاج من داخل
السودان، من بينهم 709 حجاج من السودانيين بالخارج، قدموا من 91 دولة حول العالم.
وأشار البيان إلى أن بعض الأشخاص استغلوا زيارة عفوية لبعض أفراد البعثة في
المشاعر المقدسة، بنشر معلومات مضللة عبر وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي،
وهي لا تعكس الواقع الفعلي لأداء البعثة ولا الجهود الكبيرة التي بُذلت، كما أن بعض
المنصات زُوِّدت بمعلومات مغلوطة تتعلق بمساحات الإسكان في مشعر منى.
وأوضح البيان أن توزيع مساحات السكن في مواقع مشعر منى يخضع لأنظمة
دقيقة تصدرها وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، ولا يخضع لاجتهاد أو قرار من أي بعثة
وأضاف البيان: “سعر الهدي موحّد ومُعلن من المشروع المعتمد رسميًا، أما الحجاج
المُفردون الذين لا يلزمهم نسك الهدي شرعًا، فيتم رد قيمة الهدي إليهم عبر الإجراءات النظامية
وقال البيان إن القيمة الإجمالية للحاج تُسدد إلكترونيًا، وتشمل تكاليف النقل، والطعام،
والخدمات الإلكترونية، وخدمات الطواف في المشاعر، وتُعد الأقل تكلفة من الدول الأخرى
وشدد البيان على أنه يُفرّق جيدًا بين النقد الهادف، وبين حملات التشويه الإعلامي التي تستند
إلى مقاطع مجزأة بغرض الإساءة والطعن في ذمم القائمين على خدمة الحجيج.
واصفًا ذلك بالسلوك الذي يفتقر إلى أدنى درجات الإنصاف العلمي والمهني
