مفوضية اللاجئين تطلق تحذيرًا بشأن السودانيين في مصر

الموجز السوداني - متابعات

مفوضية اللاجئين تطلق تحذيرًا بشأن السودانيين في مصر

أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أن أزمة التمويل الإنساني العالمية أجبرتها على تقليص دعمها للاجئين وطالبي اللجوء في دولة مصر العربية.

مشيرة إلى أن عشرات الآلاف، من ضمنهم سودانيون فروا من النزاع، أصبحوا غير قادرين

على الوصول إلى الرعاية الصحية الحيوية وخدمات حماية الطفل وأشكال المساعدة الأساسية الأخرى. 

وبحسب منصة “أخبار الأمم المتحدة”، أوضحت المفوضية أنها علقت مضطرة  كافة أشكال العلاج الطبي للاجئين في مصر، ما عدا  التدخلات الطارئة المنقذة للحياة،

وألقى ذلك بظلاله على  نحو 20 ألف مريض، بمن فيهم مرضى بحاجة  إلى جراحات السرطان

والعلاج الكيميائي وجراحات القلب والأدوية لعلاج الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. 

يذكر أن القطاع الصحي في السودان تلقى ضربات موجعة خلال الحرب الدائرة في البلاد،

بحيث خرجت معظم المستشفيات في المناطق المتضررة عن الخدمة، وتعرض عدد كبير من المرافق الصحية لعمليات نهب وتخريب.

أشارت المفوضية إلى أنها لم تتلق خلال العام المنصرم  سوى أقل من نصف المبلغ المطلوب

وفي سياق متصل، قال جاكوب أرهم إنه على الرغم من إمكانية وصول اللاجئين إلى النظام الصحي الوطني المصري، لكن قلة منهم يستطيعون تحمل تكاليف الخدمات الصحية.

وأردف: “العواقب الناجمة عن وقف الدعم ستكون وخيمة، حيث لن يتمكن العديد من المرضى من تحمل تكاليف العلاج بأنفسهم

مما سيؤدي إلى تدهور صحتهم، وضعفهم، ومن المحتمل أن يفقد الكثيرون حياتهم.

إيقاف الأنشطة التي نعلم أنها تنقذ الأرواح هو أمر في غاية الصعوبة، وهو عكس ما يسعى إليه أي شخص يعمل في المجال الإنساني”. 

وأشارت المفوضية إلى أنها لم تتلق خلال العام المنصرم  سوى أقل من نصف المبلغ المطلوب لدعم أكثر من 939 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلين من السودان و60 دولة أخرى يقيمون حاليًا في مصر.

وذكرت  أنها تركز جهودها على الأنشطة المنقذة للحياة بجانب تقديم الدعم للفئات الأكثر ضعفًا، والتي تتضمن الأطفال

غير المصحوبين بذويهم، والناجين من العنف الجنسي والتعذيب، بسبب الانخفاض الحاد في التمويل الإنساني منذ بداية هذا العام

وحذرت من أنه حتى هذه البرامج معرضة للخطر إذا لم يتم تأمين تمويل عاجل. 

وقالت نائبة ممثلة المفوضية في مصر مارتي روميرو: “تزداد احتياجات اللاجئين الفارين من السودان يوما بعد يوم،

لكن التمويل لا يواكب ذلك. مصر تواجه ضغوطا هائلة، والخدمات الأساسية تُدفع إلى أقصى حدودها.

إذا لم يتم اتخاذ إجراءات دولية عاجلة، فإن اللاجئين والمجتمعات المضيفة سيواجهون مزيدا من المصاعب. نحن بحاجة إلى دعم فوري ومستدام لمنع تفاقم هذه الأزمة

قد يعجبك ايضا
الموجز السوداني
error: Content is protected !!